شاركت منظمة التعاون الإسلامي في القمة البيئية الإقليمية لعام 2026، التي عُقدت في العاصمة الكازاخستانية أستانا بحضور رسمي رفيع من قادة الدول وصناع القرار وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية.
ومثّل الأمين العام للمنظمة، السيد حسين إبراهيم طه، في أعمال القمة سعادة السفير أفتاب أحمد خوخر، الأمين العام المساعد لشؤون العلوم والتكنولوجيا، الذي شارك في الجلسات وناقش رؤية المنظمة تجاه قضايا المياه والتغير المناخي، وأولويات تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد فخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف، رئيس جمهورية كازاخستان، أن انعقاد القمة يأتي في ظل تحديات متزايدة تواجهها الدول النامية، من بينها ندرة المياه والتصحر والظواهر المناخية الحادة، مشدداً على أهمية إيجاد منصة مشتركة لتنسيق الجهود وتطوير حلول عملية للتحديات البيئية.
وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمات لعدد من رؤساء الدول والحكومات من منطقة آسيا الوسطى، إلى جانب ممثلين عن الأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، حيث تم التأكيد على أهمية التعاون الإقليمي في دعم الجهود العالمية لمكافحة التغير المناخي.
وعلى هامش القمة، التقى السفير أفتاب خوخر بعدد من المسؤولين الكازاخستانيين، من بينهم وزير خارجية جمهورية كازاخستان السيد إرميك كوشيرباييف، كما زار مقر المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي، حيث أجرى مباحثات مع مديرها العام حول مجالات التعاون المشترك.