أكدت وزارة الإعلام السعودية أن القيمة الحقيقية للذكاء الاصطناعي في المجال الإعلامي تتجلى عند توظيفه كأداة داعمة للإعلامي، وليس بديلاً عن العنصر البشري، مشددة على أن الذكاء البشري يظل الأساس في صناعة المحتوى الإعلامي.
وأوضحت الوزارة أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تسهم في دعم الهيكلة والتحليل، والتحقق من صحة المعلومات، إضافة إلى تحسين جودة الصور من خلال معالجة الإضاءة وتوازن الألوان، بما يعزز جودة الإنتاج الإعلامي.
وأضافت أن هذه التقنيات تُستخدم أيضًا في تلخيص النصوص، وجمع المعلومات، والترجمة، واستكشاف آفاق جديدة في العمل الإعلامي، إلى جانب تسريع دورة الإنتاج الإعلامي.
وشددت على ضرورة مراجعة مخرجات الذكاء الاصطناعي للتأكد من دقتها وموثوقيتها، وعدم الاعتماد عليه في الكتابة الأصيلة بشكل كامل دون تدخل بشري.
واختتمت الوزارة بالتأكيد على أن الإعلام الحديث يقوم على التكامل بين الذكاء الاصطناعي والذكاء البشري، مع بقاء الإنسان العنصر الأهم في صناعة الرسالة الإعلامية.