أكد الوزير برئاسة مجلس الوزراء الماليزي للشؤون الدينية، الدكتور ذو الكفلي حسن، استعداد بلاده لمشاركة خبراتها في ترسيخ نهج الوسطية والاعتدال مع مختلف الدول، بما يعزز مكانة ماليزيا مرجعًا عالميًا في تجسيد قيم الإسلام القائمة على التعايش واحترام التنوع.
وأوضح، في تصريح لوكالة “برناما” على هامش المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية المنعقد في العاصمة الأوزبكية طشقند، أن لقاءاته مع الوفود المشاركة أظهرت تقديرًا واسعًا للتجربة الماليزية، باعتبارها نموذجًا ناجحًا لدولة إسلامية استطاعت تحقيق الانسجام بين مجتمع متعدد الأعراق والأديان.
وأشار إلى أن المشاركين أشادوا بنهج ماليزيا في تطبيق مبادئ الإسلام المعتدل، وما تتمتع به من استقرار وتعايش مجتمعي، مؤكدًا أن هذه التجربة تحظى باهتمام متزايد على المستوى الدولي.
وأضاف أن النجاحات التي حققتها ماليزيا في مجالات الاقتصاد، والتعليم، وإدارة الشؤون الدينية، وإصدار شهادات الحلال، والتمويل الإسلامي، وإدارة شؤون الحج، والتعليم الإسلامي، إلى جانب مؤسسات الوقف والزكاة، تمثل عناصر قوة تؤهلها لتبادل الخبرات مع الدول الأخرى.
وأكد الوزير أن بلاده منفتحة على التعاون وتبادل التجارب، مشيرًا إلى أن ماليزيا قادرة كذلك على تقديم نموذج للحضارة الإسلامية المستندة إلى الهوية النوسنترية (حضارة الأرخبيل الملايوي)، التي تجسد التوازن بين التنوع الثقافي، والانسجام المجتمعي، والتنمية الوطنية.