أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بمقرها في العاصمة المغربية الرباط، مبادرة “رواق الإيسيسكو للغة العربية“، بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين المتخصصين في قضايا اللغة العربية وتعليمها ونشرها عالميًا.
وتهدف المبادرة إلى تعزيز حضور اللغة العربية في الفضاء الأكاديمي الدولي، وإرساء تقليد علمي منتظم للحوار المعرفي حول قضايا اللغة واللسانيات والترجمة، بما يسهم في دعم البحث العلمي وتبادل الخبرات بين المختصين.
وأكد الدكتور أحمد البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر بالإيسيسكو، خلال المجلس اللغوي الافتتاحي، أن “رواق الإيسيسكو للغة العربية” يمثل منصة علمية مؤسسية للحوار والتفاعل المعرفي، تسهم في توثيق الإنتاج العلمي، ونشره، وترجمته، بما يعزز مكانة اللغة العربية في الأوساط الأكاديمية.
من جانبه، أوضح الدكتور مجدي حاج إبراهيم، مدير مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، أن المبادرة تمثل إضافة نوعية لبرامج المركز، وتعكس التزام المنظمة بتعزيز مكانة اللغة العربية كلغة عالمية للتفكير والإنتاج العلمي والتواصل الحضاري.
وتضمن المجلس اللغوي الافتتاحي محاضرة علمية بعنوان “العربية بين اللغات الإفريقية“، قدمها الدكتور عبدالعلي الودغيري، أستاذ اللغة العربية واللسانيات بجامعة محمد الخامس، تناول خلالها أبعاد التفاعل التاريخي واللغوي بين اللغة العربية واللغات الإفريقية، ودور العربية في تشكيل المشهد الثقافي والمعرفي بالقارة الإفريقية.