اختتم مؤتمر آسيان الرابع «خير أمة»، الذي تقيمه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في العاصمة الكمبودية بنوم بنه، جلساته العلمية بعقد ثلاث جلسات في يومه الثاني، استكمالًا لفعاليات اليوم الأول التي شهدت خمس جلسات تناولت عددًا من محاور الوسطية والاعتدال.
وناقشت الجلسات السادسة والسابعة والثامنة تطبيقات الوسطية في واقع الحياة، وتجربة المملكة العربية السعودية في ترسيخ المنهج الوسطي، إلى جانب أثر الوسطية في تعزيز الأمن والاستقرار، ودور الأقليات المسلمة والمؤسسات الرسمية في دول آسيا في دعم التعايش والسلام.
وشهد المؤتمر، الذي شارك فيه نحو 130 من الوزراء والعلماء والباحثين والشخصيات الإسلامية من دول رابطة آسيان، نقاشات تناولت مفهوم الوسطية وتحدياتها، ودورها في مواجهة الغلو والتطرف وتعزيز قيم الاعتدال والتسامح والتعايش.
ويُختتم المؤتمر بالحفل الختامي، الذي يتضمن عرض النتائج والتوصيات وإعلان البيان الختامي، بعد يومين من الجلسات العلمية والمناقشات الهادفة إلى تعزيز التواصل والتعاون بين المؤسسات والشخصيات الإسلامية في دول آسيان.