دعمت الشراكة بين وزارة الإعلام السعودية و«قمة الإبداع» جهود المملكة لتعزيز التعاون بين قطاعي الإعلام والصناعات الإبداعية، وتنمية الاقتصاد الإبداعي وتمكين المواهب الوطنية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
واستقطب الحدث، الذي استمر ثلاثة أيام، أكثر من 4 آلاف متخصص من 12 دولة، إلى جانب مبدعين ومستثمرين ورواد أعمال وصنّاع محتوى من المملكة وخارجها.
وركزت نسخة هذا العام على العلاقة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي، وتأثير التطورات التكنولوجية في القطاع الإبداعي، من خلال مجموعة من الجلسات الحوارية وورش العمل التفاعلية التي تناولت الذكاء الاصطناعي والاستدامة والإعلان والتسويق وبناء العلامات التجارية وصناعة المحتوى.
كما وفر الحدث منصة لتبادل الخبرات وبناء الشراكات المهنية، وربط المواهب الوطنية بالخبرات الإقليمية والدولية، بما يدعم نمو الصناعات الإبداعية في المملكة ويعزز حضورها في المشهد الإبداعي العالمي.