اختتمت في مدينة لاغوس النيجيرية فعاليات مهرجان «فيلا بريشن 2026»، الذي أُقيم خلال الفترة من 12 إلى 18 أكتوبر الجاري في مركز «نيو أفريكا شرين» بمنطقة إيكيجا، احتفاءً بحياة وإرث الموسيقي النيجيري فيلا أنيكولابو كوتي، أحد أبرز رواد موسيقى الأفروبيت.
وجاءت دورة هذا العام تحت شعار «من أنت؟»، وتضمنت برنامجًا متنوعًا من العروض الموسيقية والأنشطة الفنية والثقافية، شمل الأزياء والرقص والفنون والنقاشات، بهدف تعريف الأجيال الجديدة بإرث كوتي الموسيقي والسياسي والثقافي وتأثيره المستمر في تاريخ نيجيريا الثقافي.
واستهلت الأنشطة بعرض الأزياء «دريس فيلا»، الذي سلط الضوء على تأثير أسلوب الفنان الراحل في الموضة المعاصرة والتعبير الإبداعي، فيما شهد المهرجان مشاركة عدد من أبرز الفنانين، من بينهم فيمي كوتي وفرقته «ذا بوزيتيف فورس»، وميد كوتي، وشون كوتي وفرقة «إيجيبت 80».
كما ضمت قائمة المشاركين الفنانين موسيليو هارونا إيشولا، وتيري أبالا، وأتاوي، وآيس برينس، إلى جانب سليمكيس، وكليفا جاي، وسيزا ميلي، وتي كلاسيك، وسونكي سنوب، وساوندبوي، ولابولي.
وأكدت يني كوتي، المشاركة في إدارة مركز «نيو أفريكا شرين»، أهمية المهرجان في الترويج للثقافة النيجيرية وصون إرث رائد الأفروبيت، مشيرة إلى أن الفعالية تستقطب زوارًا من مختلف أنحاء العالم، بما يعزز حضور الثقافة المحلية على الساحة الدولية.
ويُقام مهرجان «فيلا بريشن» سنويًا منذ عام 1998، وقد تطور إلى احتفالية ثقافية تمتد على مدار أسبوع، تجمع بين الموسيقى والفنون والرقص والمناظرات المدرسية وعروض الأزياء، وتستقطب عشاق الموسيقى والزوار من داخل نيجيريا وخارجها.
ولا يزال تأثير فيلا كوتي حاضرًا في عالم الموضة، من خلال الأقمشة ذات النقوش الجريئة والسراويل الفضفاضة والخرز، وهي عناصر ارتبطت بشخصيته الفنية ومواقفه السياسية، وأصبحت مصدر إلهام لمصممين وجماهير يعيدون توظيفها للتعبير عن الهوية الإفريقية والثقة الثقافية.