أفادت وكالة الأنباء الماليزية «برناما» بتوصل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان إلى اتفاق للتعاون مع مكتبة الأمم المتحدة في جنيف، يتيح فرصًا جديدة أمام الباحثين لدراسة تاريخ أوزبكستان وآسيا الوسطى، والاستفادة من المصادر والوثائق التاريخية المحفوظة في المكتبة والأرشيفات الأممية.
وجاء الإعلان عن التعاون في سياق أنشطة أكاديمية وثقافية شهدها قصر الأمم في جنيف، تضمنت معرضًا دوليًا بعنوان «الحضارات، الشخصيات، الاكتشافات»، إلى جانب مؤتمر علمي تناول التراث الروحي والعلمي لمنطقة ما وراء النهر، التي ارتبط تاريخها بمدن بارزة مثل بخارى وسمرقند.
ووفقًا للتقارير المنشورة، أشادت تاتيانا فالوفايا، المديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة في جنيف، بجهود المركز في تقديم التراث التاريخي باستخدام التقنيات الحديثة، معربةً عن ثقتها في آفاق التعاون بين الجانبين.
كما تبرع المركز بمجموعة من الكتب التي عرضها خلال الفعالية إلى مكتبة مكتب الأمم المتحدة في جنيف، في خطوة تعزز حضور الإنتاج العلمي والثقافي الأوزبكي داخل المؤسسات الدولية، وتتيح التعريف بإسهامات علماء المنطقة في تطور الحضارة الإنسانية.
ويُتوقع أن يفتح التعاون آفاقًا أوسع أمام الدراسات التاريخية المتعلقة بأوزبكستان وآسيا الوسطى، من خلال إتاحة الاستفادة من المصادر الأممية في البحث العلمي. ولم تتضمن التقارير المنشورة تفاصيل كاملة بشأن الشروط التنفيذية للاتفاق أو الجدول الزمني لتطبيقه.