عقدت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، في مقرها بمدينة جدة، اجتماعًا تنفيذيًا مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، لبحث سبل تعزيز العمل المشترك وتفعيل بنود مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وشارك في الاجتماع من جانب المنظمة السفير الدكتور طارق علي بخيت، الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية والاجتماعية والثقافية، والدكتورة عائشة العيافي، مديرة الشؤون الإنسانية، فيما مثّل مكتب «أوتشا» السيدة ميرفت شلبايا، مديرة فرع الشراكات بمكتب جنيف، والسيد محمد خاطر، ممثل المكتب في المملكة العربية السعودية.
وركزت المناقشات على تحديد أولويات التعاون خلال المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها تعزيز التنسيق الإنساني لضمان سرعة الاستجابة للأزمات، وتطوير آليات تبادل المعلومات والبيانات الميدانية، وتنفيذ برامج لبناء القدرات، إلى جانب تكثيف الدعم الموجه إلى الدول الأعضاء المتضررة من حالات الطوارئ والأزمات الإنسانية.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن التحولات الراهنة في المشهد الإنساني الدولي، والتحديات المتزايدة التي تواجه جهود الإغاثة والاستجابة الطارئة، مؤكدين أهمية ترسيخ الشراكة وتكامل الأدوار بين منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة وشركائهما، بما يعزز فاعلية العمل الإنساني ويوسع نطاق الاستجابة للاحتياجات المتنامية في المنطقة والدول الأعضاء.