نظمت منظمة التعاون الإسلامي، بالتعاون مع آلية خبراء الأمم المتحدة المعنية بالحق في التنمية، فعالية تذكارية بمقر الأمم المتحدة في جنيف، برعاية مشتركة من مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، إحياءً للذكرى الأربعين لاعتماد إعلان الحق في التنمية.
وأكد المراقب الدائم لمنظمة التعاون الإسلامي لدى الأمم المتحدة في جنيف، السفير محمد سعيد ساروار، التزام المنظمة بالحق في التنمية وتعزيز التنمية المستدامة للشعوب، مشيرًا إلى استمرار وجود عوائق هيكلية وتحديات في النظام الدولي تستدعي مزيدًا من العدالة والتعاون والمسؤولية المشتركة، إلى جانب تيسير نقل التكنولوجيا وبناء القدرات.
وشهدت الفعالية، التي أُقيمت على هامش الدورة الرابعة عشرة لآلية الخبراء، مشاركة واسعة من كبار المسؤولين وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية، من بينهم ممثلون عن حركة عدم الانحياز والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي، وخبراء من مركز الجنوب والمركز البرازيلي لحقوق الإنسان.
وناقش المشاركون أبرز الإنجازات والتحديات المستمرة منذ اعتماد الإعلان، مؤكدين أهمية مواصلة الجهود الدولية لتعزيز الوعي بالحق في التنمية وإعادة التأكيد على مبادئه، بما يدعم مساعي تحقيق التنمية المستدامة وترسيخ العدالة والتعاون الدوليين.