تدعم جامعة براويجايا الإندونيسية تطوير المنظومة الإبداعية في مدينة مالانغ بإقليم جاوة الشرقية، من خلال مهرجان «DIPA MediArt 2026»، الذي تستضيفه الجامعة خلال الفترة من 27 أكتوبر إلى 2 نوفمبر، بهدف تعزيز الفنون الإعلامية، وإتاحة الفرصة أمام الطلاب لعرض أفكارهم وإبداعاتهم، وتوسيع مجالات توظيف التكنولوجيا في الإنتاج الفني.
وقال أندي كورنياوان، نائب رئيس الجامعة للشؤون الدولية، إن حصول مدينة مالانغ على صفة مدينة إبداعية تابعة لشبكة اليونسكو في مجال الفنون الإعلامية يتيح فرصًا جديدة أمام الطلاب لعرض أفكارهم ومشروعاتهم الإبداعية أمام الجمهور.
وأوضح أن الجامعة تسعى إلى الجمع بين مختلف مجالات الإبداع، بما يوفر بيئة محفزة لتبادل المعلومات والأفكار والإلهام، ويعزز التواصل بين التخصصات المختلفة، مشيرًا إلى أن المهرجان يمثل أحد البرامج ذات الأولوية ضمن مبادرة «عولمة جامعة براويجايا»، الرامية إلى توسيع التعاون متعدد التخصصات، وتنمية المواهب الإبداعية، وتعزيز حضور الجامعة من خلال تفعيل المساحات العامة.
وأضاف أن المهرجان يسهم في ترجمة توجهات الجامعة نحو التدويل عبر برامج إبداعية تنطلق من الإمكانات المحلية، مع الاستفادة من التكنولوجيا بوصفها أداة لتطوير الفنون، بما يدعم مسار التحول الرقمي في التعليم.
من جانبه، قال ريدي إيكو براسيتيو، المدير التنفيذي لمهرجان «DIPA MediArt 2026»، إن المهرجان يمثل استراتيجية لتعزيز منظومة الفنون الإعلامية داخل الجامعة، وإيجاد بيئة تسمح للفنون الرقمية والفنون الإعلامية الجديدة بالنمو والتطور.
ويضم المهرجان مجموعة من المساحات الفنية المتخصصة، من بينها معرض غامر يركز على التجارب البصرية والبرامج العامة، ومعرض للفنون الإعلامية الجديدة يستكشف اتجاهات الفن المعاصر، إلى جانب معرض للفنون التشكيلية يضم 20 عملًا فنيًا ثنائي الأبعاد.
ويستهدف المهرجان تنشيط التفاعل بين الفن والتكنولوجيا، وتوسيع فرص عرض الأعمال الإبداعية أمام الجمهور، بما يعزز تنمية المواهب الشابة، ويدعم مكانة مدينة مالانغ مركزًا للإبداع في مجال الفنون الإعلامية.