أحيت الجزائر، أمس، الذكرى الرابعة والستين لبسط السيادة الوطنية على مؤسستي الإذاعة والتلفزيون، التي توافق 28 أكتوبر من كل عام، بتنظيم وقفة تذكارية أمام مقر المؤسستين، استحضارًا لتضحيات الصحفيين والتقنيين الذين أسهموا في استعادة السيادة الوطنية على الإعلام العمومي وضمان استمرار البث.
وشهدت مراسم إحياء الذكرى حضور وزير الاتصال محمد بوسليماني، ووزير المجاهدين وذوي الحقوق عبد المالك تاشريفت، ومستشار رئيس الجمهورية المكلف بالمديرية العامة للاتصال كمال سيدي سعيد، إلى جانب مسؤولي مؤسستي الإذاعة والتلفزيون وعدد من إطارات قطاع الاتصال والصحفيين.
وتضمنت الفعالية الاستماع إلى النشيد الوطني، ووضع إكليل من الزهور، وقراءة فاتحة الكتاب ترحمًا على أرواح الصحفيين والتقنيين الذين صنعوا هذا الحدث التاريخي وأسهموا في بسط السيادة الوطنية على المؤسستين.
وفي كلمته بالمناسبة، أشاد وزير الاتصال بعزيمة الجيل الأول من الصحفيين والتقنيين، الذين واجهوا تحديات المرحلة وتمكنوا من مواصلة البث وضمان استمراريته عقب استعادة السيادة الوطنية على الإذاعة والتلفزيون.
ودعا بوسليماني الإعلاميين إلى الاقتداء بسلفهم، والتجند للتصدي للهجمات التي تتعرض لها البلاد من الأطراف المعادية، فضلًا عن مواكبة جهود التنمية الوطنية والإسهام في دعمها.
من جانبه، وصف هشام علالي، المدير العام للمؤسسة العمومية للإذاعة، استعادة السيادة الوطنية على الإذاعة والتلفزيون بأنها محطة فارقة في تاريخ الإعلام الجزائري، مؤكدًا ضرورة استحضار تضحيات الرواد واستخلاص الدروس من تجربتهم، ومبرزًا أهمية الدور الذي يضطلع به الإعلام في مواكبة جهود التنمية في مختلف القطاعات.
وتجسد هذه الذكرى محطة بارزة في تاريخ الإعلام الجزائري، إذ تستحضر جهود الصحفيين والتقنيين الذين أسهموا في ترسيخ السيادة الوطنية على مؤسسات البث، وتؤكد أهمية مواصلة تطوير الأداء الإعلامي وتعزيز دوره في خدمة المجتمع ومواكبة التحولات الوطنية.