تطلق أكاديمية «كتارا» الدولية، خلال شهر نوفمبر المقبل، مجموعة من الدورات والورش التدريبية التي تستهدف تطوير المهارات الإعلامية والمهنية، وفي مقدمتها دورة «إدارة الاتصال المؤسسي والعلاقات الإعلامية»، في إطار جهود المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا» لتعزيز التدريب وبناء القدرات والاستجابة لاحتياجات الأفراد والمؤسسات.
وتنطلق البرامج التدريبية في الأول من نوفمبر، بدورة «إدارة الاتصال المؤسسي والعلاقات الإعلامية»، التي تقدمها الكاتبة عائشة عمر الإدريسي خلال الفترة من الأول إلى الخامس من الشهر، وتركز على تطوير مهارات الاتصال المؤسسي وبناء علاقات فاعلة مع وسائل الإعلام، بما يدعم كفاءة الممارسات الاتصالية ويعزز قدرة المؤسسات على التواصل مع الجمهور والجهات الإعلامية.
وتأتي الدورة ضمن باقة متنوعة من البرامج التي تشمل الإعلام والاتصال المؤسسي والقيادة والملكية الفكرية والمهارات الإبداعية والتراث البحري، بهدف توفير فرص تدريبية تجمع بين المعارف المهنية الحديثة والتطبيق العملي، وتسهم في تطوير الكفاءات وتعزيز المهارات المعرفية والمهنية لدى المشاركين.
وأكد الدكتور حسن المناعي، مدير أكاديمية «كتارا» الدولية، أن إطلاق الدورات والورش التدريبية يمثل بداية مرحلة جديدة في مسيرة الأكاديمية، وترجمة عملية لرؤيتها الرامية إلى توفير بيئة تعليمية وتدريبية متكاملة، تقوم على الجودة والتنوع والاستجابة للاحتياجات الفعلية للمشاركين.
وأشار إلى أن البرامج تعكس تنوع المجالات التي تعمل عليها الأكاديمية، من خلال الجمع بين المهارات المهنية الحديثة والمعارف الثقافية والتراثية، موضحًا أن التدريب الفاعل لا يقتصر على نقل المعرفة، بل يمتد إلى بناء المهارات وتطوير القدرات وتعزيز الكفاءة في الممارسة العملية.
وفي مجال القيادة والتطوير المهني، تنظم الأكاديمية دورة «القيادة والتميز عبر الثقافات»، التي يقدمها الدكتور حسن المناعي خلال الفترة من 8 إلى 11 نوفمبر، وتهدف إلى تعزيز المهارات القيادية، وفهم التنوع الثقافي، وتطوير القدرة على التواصل والعمل بفاعلية في البيئات متعددة الثقافات.
كما تتضمن البرامج دورة الصقارة للناشئين، التي يقدمها محمد سعيد الكبيسي خلال الفترة من 1 إلى 4 نوفمبر، ودورة العرضة القطرية، التي يقدمها وليد عيسى المناعي خلال الفترة من 8 إلى 12 نوفمبر، إلى جانب دورات أخرى تعتزم الأكاديمية الإعلان عنها لاحقًا.
وتعتمد الأكاديمية في تصميم برامجها على تحديد المهارات المستهدفة والنتائج المرجوة، واختيار المدربين المتخصصين، وإعداد أنشطة تطبيقية تتناسب مع طبيعة كل دورة، بما يعزز جودة المخرجات ويربط المعرفة بالممارسة.