أكدت منظمة التعاون الإسلامي أن حل الدولتين يمثل المسار الوحيد المستند إلى الشرعية الدولية لتحقيق السلام الشامل، مشددة على ضرورة إنهاء الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي، وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها السفير عاصم حنفي، مدير إدارة فلسطين بمنظمة التعاون الإسلامي، نيابة عن الأمانة العامة للمنظمة، خلال الندوة المشتركة لآلية التنسيق الثلاثي التي تضم منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي، وعُقدت بمقر مفوضية الاتحاد الأفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، تحت عنوان «حل الدولتين للقضية الفلسطينية في ضوء قواعد القانون الدولي».
وشهدت الندوة حضورًا واسعًا لممثلي الدول الأفريقية وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين في أديس أبابا، إلى جانب عدد من ممثلي المنظمات الدولية، حيث تناولت سبل تعزيز الجهود الدولية لتطبيق حل الدولتين، استنادًا إلى قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وشددت المنظمة على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية جغرافيًا وسياسيًا ومؤسساتيًا، ودعم الحكومة الفلسطينية، ومساندة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، مع الرفض المطلق لأي محاولات للتهجير القسري للشعب الفلسطيني أو المساس بالوضع التاريخي والقانوني لمدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك.
وثمنت منظمة التعاون الإسلامي تزايد الاعترافات الدولية بدولة فلسطين، داعية إلى تحرك فاعل في إطار «التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين»، والعمل على تنفيذ «إعلان نيويورك» وتحويل حل الدولتين من إطار سياسي وقانوني إلى واقع ملموس ينهي الاحتلال الإسرائيلي، ويضمن للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة.