شاركت منظمة التعاون الإسلامي اليوم الأحد، المجتمع الدولي الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة لعام 2026، الذي يصادف الثامن من مارس، تحت شعار هذا العام “أعطِ لتكسب“، مؤكدة أن الاستثمار في النساء والفتيات هو السبيل الأكثر فاعلية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز قيم السلام والازدهار في العالم الإسلامي.
وأوضح الأمين العام للمنظمة، السيد حسين إبراهيم طه، في رسالة بهذه المناسبة، أن تمكين المرأة يمثل “عطاء يثمر تقدماً جماعياً“، مؤكدًا أن منح النساء الفرصة للوصول إلى المعرفة والتكنولوجيا ومراكز صنع القرار يعزز اقتصادات أقوى ومجتمعات أكثر مرونة. ودعا الدول الأعضاء إلى تعزيز التزاماتها تجاه تقدم المرأة ومشاركتها الاقتصادية والاجتماعية.
وأكدت المنظمة أن الاستثمار في التعليم النوعي، وخصوصاً في مجالات العلوم والتكنولوجيا، يولد الابتكار الضروري لازدهار المستقبل. كما شددت على أهمية تنفيذ خطة عمل المنظمة للنهوض بالمرأة (OPAAW) لضمان استفادة المجتمع بأسره من مشاركتها الاقتصادية والاجتماعية، وحماية حقوقها وتعزيز دورها في بناء السلام واستقرار المجتمعات.
وأعادت المنظمة التأكيد على تضامنها مع النساء الفلسطينيات، خصوصًا في قطاع غزة، اللواتي يواجهن تحديات إنسانية واقتصادية جسيمة، ودعت المجتمع الدولي لضمان حمايتهن ودعم صمودهن. كما أعربت عن قلقها بشأن وضع النساء والفتيات في المناطق المتضررة من النزاعات، مثل أفغانستان، مؤكدة أن المرأة تظل عنصراً أساسياً في عمليات الوساطة وإعادة الإعمار.
وجددت المنظمة من خلال جهاز تنمية المرأة (WDO)، بالتعاون مع الدول الأعضاء، التزامها بتحويل الاستثمار في المرأة إلى نجاح مشترك، معتبرة أن اليوم العالمي للمرأة فرصة سنوية للعمل على إزالة الحواجز أمام مشاركة المرأة الكاملة ودمج المبادئ الإسلامية للمساواة مع التدريب التكنولوجي الحديث لإطلاق إمكاناتها كقوة دافعة للابتكار والسلام العالمي.