تشهد بغداد حراكاً ثقافياً متصاعداً في مجال الترجمة والنشر العربي، ضمن مشروع واسع يهدف إلى تعزيز مكانة العراق كمركز معرفي تاريخي في المنطقة.
ومن المقرر تنظيم «ملتقيات الترجمة والنشر العربية» خلال الأشهر المقبلة، بالتزامن مع فعاليات «بغداد عاصمة الثقافة الإسلامية 2026»، بمشاركة مؤسسات عراقية وعربية بارزة من بينها دار المأمون وبيت الحكمة وجامعة بغداد، إلى جانب اتحادات الناشرين ودور نشر من عدة دول عربية.
وتناقش الملتقيات مستقبل الترجمة في ظل التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، إلى جانب قضايا النشر الإلكتروني، وحقوق المؤلف، والتسويق الثقافي الرقمي، مع توجه نحو بناء منصات نشر عربية مشتركة.
ويُنتظر أن تتضمن الفعاليات جلسات حول تاريخ الترجمة في بغداد منذ العصر العباسي، ومعارض مخطوطات، وندوات حول التبادل الحضاري بين الشرق والغرب، في محاولة لإحياء «مدرسة بغداد للترجمة» كمشروع ثقافي معاصر.