أكدت خادي نيانغ، مديرة مراسم حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية للشباب «داكار 2026»، أن التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي أسهما في تقديم تجربة فنية مبتكرة خلال حفل الافتتاح، وفتحا آفاقًا جديدة أمام السنغال في مجالات الإبداع الرقمي والتقنيات المتقدمة.
وقالت نيانغ إن توظيف التكنولوجيا أتاح تقديم الحفل مباشرة، إلى جانب استخدام البث عبر البودكاست، ودمج أشخاص من خارج موقع الاحتفال في العروض الفنية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن هذه التجربة أسهمت في إحداث نقلة نوعية في أساليب تقديم الفعاليات.
وجاءت تصريحاتها خلال لقاء جمع شركة التكنولوجيا الصينية «علي بابا» واللجنة الأولمبية الدولية واللجنة المنظمة للألعاب الأولمبية للشباب، حيث أوضحت أن التعاون بين الأطراف الثلاثة لم يقتصر على الجانب التقني، بل مثّل تجربة ابتكارية مهمة على المستويين التنظيمي والفني.
وفي إطار الشراكة مع اللجنة المنظمة، وفرت شركة «علي بابا» بنية تحتية سحابية مخصصة لدعم تشغيل دورة الألعاب الأولمبية للشباب، بما أسهم في تلبية المتطلبات التكنولوجية للحدث.
وأشارت نيانغ إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في أحد مشاهد الحفل، وتحديدًا ضمن فقرة المشجعين، مؤكدة دوره في توسيع إمكانات الإبداع الفني وإتاحة مشاركة أشخاص من خارج موقع الاحتفال في العروض.
وكانت دورة الألعاب الأولمبية للشباب «داكار 2026» قد انطلقت رسميًا مساء السبت، بحفل افتتاح تاريخي أقيم في ملعب عبد الله واد بمدينة ديامنياديو، وشهد حضورًا بارزًا للفنون والثقافة السنغالية من خلال مشاركة فنانين وموسيقيين ومطربين ومصممي رقصات محليين.
وجمع الحفل بين الألوان والإيقاعات والتنوع الثقافي الأفريقي، في عرض عكس الهوية الفنية السنغالية، بالتوازي مع توظيف التقنيات الحديثة في إنتاج مشاهد مبتكرة.