يبث التلفزيون الوطني النيجري، الفيلم التاريخي «معركة الجزائر» عبر قناته «تيلي ساحل»، بمناسبة إحياء الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع الثورة الجزائرية المجيدة في الأول من نوفمبر عام 1954، في خطوة تستحضر واحدة من أبرز محطات كفاح الشعب الجزائري من أجل الاستقلال.
ويعود الفيلم، الذي أخرجه الإيطالي جيلو بونتيكورفو عام 1966، إلى مرحلة مهمة من تاريخ النضال التحرري الجزائري، إذ يجسد المواجهات التي دارت خلال عامي 1956 و1957 بين مجاهدي جبهة التحرير الوطني والجيش الاستعماري الفرنسي في قصبة الجزائر.
ويتناول العمل السينمائي، من خلال شخصية علي لابوانت، التزام المجاهدين الجزائريين وتضحياتهم في مواجهة القمع الاستعماري، كما يسلط الضوء على التعبئة الشعبية واتساع نطاق النضال الوطني داخل المجتمع الجزائري.
ويرصد الفيلم أيضًا المظاهرات الشعبية التي اندلعت في ديسمبر عام 1960، وما عكسته من دعم جماهيري واسع للقضية الجزائرية، وإصرار الشعب على مواصلة الكفاح حتى تحقيق الاستقلال.
ويأتي عرض الفيلم على شاشة التلفزيون الوطني النيجري في إطار إحياء ذكرى اندلاع ثورة الأول من نوفمبر 1954، التي شكلت محطة مفصلية في تاريخ الجزائر الحديث، ورمزًا لنضال شعبها وتضحياته من أجل الحرية والاستقلال.