أشاد السفير طارق علي بخيت، الأمين العام المساعد للشئون الإنسانية والثقافية والاجتماعية بمنظمة التعاون الإسلامي، بالدور الريادي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم وتعزيز العمل الإسلامي المشترك، خاصة في مجالات تنمية الرياضة وتمكين الشباب، بما يسهم في بناء جيل واع ومبدع يسهم في نهضة المجتمعات الإسلامية.
وأكد الأمين العام المساعد على الدور المحوري الذي يقوم به “الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي” في ترسيخ قيم التضامن والتعاون بين الدول الأعضاء من خلال الرياضة، باعتبارها أداة فاعلة لتعزيز الوحدة والتآخي، ونشر القيم الإسلامية النبيلة بين الشباب في الدول الأعضاء بالمنظمة.
وقد شاركت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي في اجتماعات مجلس الإدارة والجمعية العمومية للاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي، التي عقدت مؤخرًا في الرياض، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة في المملكة العربية السعودية ورئيس الاتحاد، وبمشاركة ممثلين عن 54 دولة من الدول الأعضاء، وذلك على هامش فعاليات الدورة السادسة لألعاب التضامن الإسلامي، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 7 إلى 21 نوفمبر 2025.
وقد مثل الأمانة العامة في الاجتماعات سعادة السفير طارق علي بخيت، الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية والثقافية والاجتماعية، الذي ألقى كلمة في الجلسة الافتتاحية للجمعية العمومية، عبر فيها عن خالص الشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل آل سعود، على قيادته الحكيمة والمتميزة للاتحاد وجهوده البارزة في تمكين الشباب وتعزيز الحراك الرياضي في العالم الإسلامي
الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي تشيد بدور الممكلة العربية السعودية الريادي في دعم وتعزيز العمل المشترك بين الدول الأعضاء
86